ممرضة فلبينية تعمل في أحد المستشفيات لفترة كبيرة ودعاها الطبيب عدة مرات وأحضر لها كتب من المكتب وكانت ترفض رفضاً قطعياً ولاتريد أن تقرأ عن الإسلام وانتهى عقدها على ذلك وسافرت إلى الفلبين ومع مرور الأيام اتصلت على الطبيب وقالت إني فقدت شيئاً في حياتي كأن أذني تعودت عليه وعندما فكرت وجدته الأذان الذي كنت أسمعه مرات متعددة في السعودية فأطلب منك (الطبيب) أن ترسل لي الكتب التي كنت تعرضها عليا . فأسرع الطبيب إلى المكتب وحكى لهم ماحدث وأعطى عنوان الممرضة للمكتب وبالطبع قام المكتب بإرسال الكتب والأشرطة وتواصل مع الفلبينية وبحمد الله أسلمت وهي الأن تطلب المزيد من الكتب .