جلسة ترفيهية بعد الانتهاء من الدورة العلمية => صـفـحة الاخـبـــار        انضمام داعية باللغة البنجالية إلى دعاة المكتب => صـفـحة الاخـبـــار        امرأة نيبالية تنضم لقافلة المسلمات الجدد => صـفـحة الاخـبـــار        رجل بالمكتب وامرأتان بالفرع النسائي ينطقون الشهادة => صـفـحة الاخـبـــار        كلمة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين => قـالوا عن المكتـب        كلمة فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين => قـالوا عن المكتـب        كلمة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز => قـالوا عن المكتـب        هوايتك مهنة2 و سباق الدراجات الهوائية => صـفـحة الاخـبـــار        الدعوة الى الله! => الخـطب والـدروس        امرأتان نيباليتان ينطقن الشهادة => صـفـحة الاخـبـــار        

 

مكتب دعوة و توعية الجاليات في محافظة الرس | ركــــن الـمـقـالات >> رحلتي إلى الإســــــلام

عرض المقالة :رحلتي إلى الإســــــلام

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : رحلتي إلى الإســــــلام
كاتب المقالة: مسلم جديد
تاريخ الاضافة: 03/05/2010   الزوار: 100

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على آخر المرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أنا فلبيني الجنسية معتنق الإسلام حديثاً . كان اسمي قبل الإسلام (إدواردو) وعندما اعتنقت الإسلام سميت نفسي (فهد) لقد اعتنقت الإسلام عندما كان عمري 32 سنة وهذا حدث منذ خمسة عشر عاماً . أي أنني الآن في السابعة والأربعين من العمر .

أخبركم أن رحلتي إلى الإسلام عندما غادرت بلادي إلى المملكة العربية السعودية لأنني عندما كنت في الفلبين لم أكن أسمع كلمة الإسلام كنت أسمع كلمة مسلم ولم يكن لدي معرفة عن معنى هذه الكلمة فيما عدا بعض المعلومات الخاطئة من وسائل الإعلام وبعض الناس الأبرياء ولهذا لقد كنت من الناس العديدين الذين يكنوا كرهاً للمسلمين بوجه عام وإلى الذين تحولوا إلى مسلمين خصوصاً لقد اعتدت أن أسمي الذين يتحولوا للإسلام بالخائنين معتقداً أنهم قد خانوا ديانتهم ولقد كنت أقول أيضاً أنني ولدت نصرانياً ونشأت نصرانياً لذلك سوف أموت ولكن الحمد لله الذي يهدي من يريد . وإن الحقيقة أنه من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .

منذ عدة سنوات عندما أتيت إلى المملكة كعامل متعاقد لقد عملت ميكانيكي في مؤسسة صغيرة في الرس بالقصيم ولم يكن يأتي إلى فكري أبداً أنني سأصبح مسلماً في يوم ما وفي أحد الأيام أتى شخص ما إلى موقعنا يحاول دعوتنا للإسلام ولكننا رفضنا بشدة ولم نسمح له بالدخول إلى السكن الخاص بنا وبعد تسعة أشهر  سافرت في إجازة ولم يكن في نيتي الرجوع ولكن قدر الله لابد أن يتحقق لأن الله هو خير المقدرين ولذلك فقد رجعت على غير رغبة مني وبعد سنة وعدة أشهر من وصولي كنت مازلت أحمل هذا البغض للمسلمين خصوصاً المسيحين المتحولين من ديانة أخرى وفي ذلك الوقت جاءتني أحلام كل ليلة وكانت أحلام مرعبة جداً مثل رؤيتي لوحوش تهاجمني أو سقوطي في مكان مظلم عميق ومرعب وكنت أستيقظ وأهدئ من روعي وأشرب بعض الماء وأحاول العودة للنوم ولكن هذا كان غير مجدي حيث أنني عندما كنت أستغرق في النوم مرة أخرى تستمر أحلامي المرعبة في العودة إلى حد أنني كنت أقضي طوال الليل مستيقظاً .

وفي هذا الوقت بدأت التحرك والبحث عن مخرج لأنني كنت أشعر بالخوف والعجز وبدأت التفكير وقد كنت أسأل نفسي لماذ لايوجد تأثير لكل المهدئات ألا يسمعني الله – ما لذي يحدث لي وكلما استمر هذا التفكير  كلما زادني رعباً حتى جاءت ليلة وجاءني حلم مختلف عن الأحلام السابقة .

لقد رأيت في منامي أنني أمشي وحيداً في الصحراء وعندما نظرت عالياً في السماء رأيت كرسياً وعليه شخص ما وكان هذا يشاهد العالم كله . في هذه الليلة نمت جيداً حتى أشرقت الشمس وعندما استيقظت في الصباح بدأت أفكر في حلمي وماذا يعني واستمر تفكيري بينما أجهز نفسي للعمل ولم أتوقف عن التفكير حتى حصلت على تفسير لرؤيتي . لقد قلت لنفسي من الذي قادر على رؤية العالم غير الله . ولهذا أدركت أنه لايجب أن نعبد إله غير الله الخالق وفي هذا الوقت لم يكن لدي أي علم عن التوحيد وفي الليلة التالية رأيت حلماً آخر جعلني أفكر أكثر رأيت في منامي إمراءة تبكي ودعتني وعندما أجبتها قالت لي لماذا يفعلون هذا لقد أنذرتهم ولكنهم لايستمعون إلى كلامي ومرة أخرى بدأت أستمر في التفكير في هذا الحلم حتى وصلت إلى تفسيره . لقد قلت أن هذه مريم تشتكي الناس الذين جعلوها هي وابنها آلهة .

وعندئذ بدأت أفكر في الاعتقادات الدينية المختلفة في بلدي وأسأل نفسي أي من هذه الاعتقادات تعلم متبعيها أن يعبدوا إله واحد الرب الخالق والإجابة أنه لايوجد أحد يفعل ذلك وأدت بي هذه الإجابة إلى سؤال آخر . لقد قلت لنفسي إذن ماذا سأفعل أين أذهب بنفسي إنني أريد أن أعبد إله واحد لقد قلت أنني سوف أقوم بتأسيس ديانة جديدة وسوف أقوم بتعليم أتباعي أن يعبدوا إله واحد ومع هذه الخطة التي قمت بها بادر سؤال آخر إلى ذهني لقد قلت ومن أين سوف أستمد تعاليمي . وعندئذ لن أجد إجابة على سؤالي لأنني أعرف أن كل المذاهب التي تستمد تعاليمها من الإنجيل تعلم أتباعها أن يعبدوا مخلوقات من دون الخالق أو أن يعبدوا الخالق عن طريق المخلوق . ومن ذلك الوقت كنت ضائعاً وفي ذات يوم قابلت صديق لي اعتنق الإسلام حديثاً وشاركته في وضعي المؤرق ولقد قال لي لن تجد لك طريقاً سوى الإسلام . هذا هو الدين الوحيد الذي يعلم أتباعه أن يعبدوا إله واحد . في ذلك الوقت لم يكن لي أي رد ولن أسأله حتى سؤال واحد لأنني كنت ضد الإسلام .

وبعد أيام قليلة في وضعي هذا قابلت صديقي مرة أخرى وقال لي متسائلاً هل تود أن تذهب معي إلى المركز الإسلامي ونحاول أن نتناقش مع المشائخ إنهم يتناقشون عن الإنجيل ولكن لايزال ليس عندي رد وفي ذات يوم أتى الباص التابع للمركز الإسلامي بالرس ليأخذ صديقي وكنت معه في ذلك الوقت وبدون شعور وجدت نفسي أصعد معه للباص وتلك هي المرة الأولى التي التقى بالمركز الإسلامي ولكن لم يكن عندي أي نيه لأعتنق الإسلام لقد كنت أريد فقط أن أخذ عض الأحكام وفي ذلك الوقت حضرت محاضرة وكانوا يتنافسون عن تعاليم رجال الدين الأربعة مات ومارك ولوك وجون وعلاقاتهم مع ما يسمى السبع الأخيرة للمسيح التي يعارضون مبادئها بشدة وغضبت جداً وسألتهم لو أن هؤلاء القديسين الأربعة فشلوا في تقديم الحقيقة ولقد ردوا علي أنه بالتأكيد لأنه طبقاً للإنجيل لا أحد من هؤلاء القديسين كان شاهد عيان على ما حدث للمسيح .

وقد كنت غير واثقاً وغير مقتنع بما سمعته وبعد ذلك أستمر حضوري للدروس كل ثلاثاء وبعد عدة شهور من البحث بدأ قلبي وعقلي يفتح قليلاً ولذلك بدأت التفكير في اعتناق الإسلام وكان آخر سؤال للشيخ هل ذكر الرب في أي دين إنه الدين الصحيح وأنه الطريق للنجاة ورد علي أنه لم يجد شيء في الإنجيل ولكن ذكر الرب في القرآن ذلك ومع أنه لم يريني الآيات أو يقرأها لي لقد كنت مندهشاً ولم أبدي أي تساؤلات أخرى لقد كنت بين الموافق والمعارض ولكن بدأت أفكر أن الحقيقة التي تبدو جديدة لي أن الله ذكر ديناً باسمه وبعد ذلك كنت متشوقاً ومهتماً أكثر لمعرفة الكثير عن الإسلام وكنت مشتاقاً للمحاضرة القادمة وكنت أحضر كتب لأقرأها كل مرة وأخيراً وجدت الآية (19) و (85) من سورة العمران كدليل عما أبحث عنه وفي ذلك الوقت اقتنعت أن أعتنق الإسلام لم أكن أفكر فيما سيقولونه أو يفعلونه عائلتي وأقاربي بخصوص هذا القرار ولكن بدلاً من ذلك ركزت في حالي وكيف سأصبح مؤمناً حقاً وبذلت مافي وسعي لأتعلم عن ديني الجديد وبعد سنة من إسلامي وتعلمي الكثير عن الإسلام بدأت التدريب في مجال الدعوة في نفس المكان ونفس المكتب الذي اعتنقت فيه الإسلام وأعطاني المسئولين هناك تصريحاً بأن ألقي محاضرات للمسلمين الجدد ولغير المسلمين وهكذا كانت الأمور تتطور سريعاً ,

وأخيراً أشعر بأنني الآن أكرس نفسي للدعوة وقررت البقاء في الفلبين وأشارك في الدعوة إلى الإسلام ولكن كيف أحافظ على صلتي بإخواني وأصدقائي في المركز الإسلامي بالرس وبعد سنتين وستة أشهر من إقامتي في الفلبين قرر المركز أن يرسل لي  تأشيرة لكي أعمل معهم بصورة دائمة وهكذا رجعت إلى المملكة وأصبحت مدرساً للفلبينيين مع مركز توعية الجاليات للأجانب في الرس والآن أكملت سبع سنوات كمعلم مقيم في هذه المدينة .

الحمد لله الذي فتح قلبي للإسلام عن طريق جهود إخواني في مكتب توعية الجاليات في الرس بالقصيم .

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

اتصلت بعد سفرها لأنها فقدت شيئاً
بعد خمسين سنة يفتح الله قلبه


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


     القائمة الرئيسية

     الصوتيات والمرئيات

     خدمات ومعلومات

Powered by: mktba 4.3